|
 |
 |

|
|
|
|
|
|
| الخميس, 12-يوليو-2007
|
مايو نيوز - شرعت الحكومة اليمنية أخيراً في البدء بتنفيذ الأعمال الإنشائية لبناء 100 وحدة سكنية في منطقة الظفير اليمنية المنكوبة التي تبرع بتمويل انشائها الأمير الوليد بن طلال بن عبد العزيز رئيس مجلس إدارة شركة المملكة القابضة.
وكانت المملكة القابضة وقعت عقداً لتنفيذ 100 وحدة سكنية في قرية الظفير اليمنية لإيواء المواطنين المتضررين من كارثة الانهيار الصخري في القرية الذي ضرب القرية في ديسمبر 2005م نتج عنه تدمير أكثر من 20 منزلا ووفاة العشرات من الأشخاص وشرد سكانها جراء تهدم منازلهم.
وكان الأمير الوليد تعهد حينها في اتصال هاتفي مع الرئيس علي عبد الله صالح عندما نقل إليه التعازي في ضحايا الكارثة حينها، بالتبرع ببناء 100 وحدة سكنية لإيواء المتضررين.
وقال فؤاد السواري المدير العام لشركة أعمار سبأ اليمنية التي تنفذ المشروع، إن شركته بدأت الشهر الماضي تنفيذ الأعمال الإنشائية لبناء 100 وحدة سكنية بكلفة إجمالية تبلغ 23 مليون ريال سعودي، وبموجب الدراسات والتصاميم لهذا المشروع ستنفذ كل وحدة سكنية على مساحة 160 مترا، مشيراً إلى أن 100 وحدة سكنية التي يستغرق إنشاؤها عاماً كاملاً تتكون من دور واحد تحوي أربع غرف وحمامين ومطبخ وصالة مع حديقة، ومساحة الوحدة السكنية 44 مترا مربعا للبناء و425 مترا مربعا، مشيراً إلى أنها صممت لدورين، تبرع الأمير الوليد بن طلال ببناء الدور الأول.
وأشادت الحكومة اليمنية بالموقف الأخوي والإنساني الكبير للأمير الوليد بن طلال على تبرعه ببناء 100 وحدة سكنية للمتضررين في هذه القرية من أصل 200 وحدة سكنية تسعى الحكومة إلى إقامتها.
*الاقتصادية السعودية |
|
|
|
|
| إقرأ معنا |
|
بقلم الاستاذ عارف عوض الزوكا الامين العام للمؤتمر الشعبي العام
الشيخ سلطان البركاني
د/ علي مطهر العثربي -
عبدالكريم المدي
محمد أنعم
حافظ مصطفى علي
احمد غيلان
|
| ملفات سابقة |
|




|
|
|